محمود صافي
25
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « وصّينا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني وجملة : « أقيموا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) وجملة : « لا تفرّقوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا . . . وجملة : « كبر . . . ما تدعوهم » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « تدعوهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثالث وجملة : « اللّه يجتبي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « يجتبي . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) وجملة : « يشاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) الأول وجملة : « يهدي . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجتبي وجملة : « ينيب . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) الثاني الفوائد - « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » : تضاربت أقوال النحاة والمفسرين حول قوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ في هذه الآية ، وسنورد بعض أقوال المفسرين بهذا الصدد ، ما يقوله الإمام النسفي : قيل كلمة التشبيه كررت ( أي الكاف بمعنى مثل وبعدها كلمة مثله فأصبح تكرار ) لنفي التماثل ، وتقديره ليس مثل مثله شيء . وقيل : المثل زيادة ، وتقديره : وليس كهو شيء ، كقوله تعالى فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ وهذا لأن المراد نفى المثلية ، وإذا لم تجعل الكاف أو المثل زيادة كان إثبات المثل . وقيل : المراد ليس كذاته شيء ، لأنهم يقولون : مثلك لا يبخل ، يريدون نفي البخل عن ذاته ، ويقصدون المبالغة في ذلك ، بسلوك طريق الكناية ، لأنهم إذا نفوه عمن يسد مسدّه فقد نفوه عنه ؛ فإذا علم أنّه من باب الكناية ، لم يقع فرق بين قوله ( ليس كاللّه شيء ) وبين قوله لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ إلا ما تعطيه الكناية من فائدتها ، وكأنهما عبارتان معتقبتان